دوشنبه ۰۵ مهر ۱۴۰۰

الخطابات


إن أبا الفضل العباس (علیه السلام) باب الحوائج و هذا مما یقطع به الکل


إن أبا الفضل العباس (علیه السلام) باب الحوائج و هذا مما یقطع به الکل

حاجه البلد إلی الروحانیه و العلاقه مع الله تبارک و تعالی و العون الإلهی أکثر من الحاجه إلی المادیات. العتبات المقدسه للمعصومین (علیهم السلام) و زیارتهم تؤثر کثیرا علی معتقدات الناس . تحمل التعب فی طریق أبی الفضل (علیه السلام) بالیقین یکون مرضیا عند الله و الرسول الأکرم (صلی الله علیه و آله) و النشاطات فی هذا الطریق تعتبر من الأمور الدینیه الهامه و تعظیما للشعائر الإلهیه، لأن مثل هذه الأمور شکّل اعتقاد الناس و إذا لم یکن مجالس العزاء فی شهر المحرم و هذه العتبات المقدسه و هذه النشاطات لم یکن معلوما مستوی اعتقاد المجتمع و لذلک تعتبر هذه الأمور من تعظیم الشعائر فی الدرجه الأولی.

من الواضحات أن أباالفضل العباس (علیه السلام) باب الحوائج و هذا ما یعرفه الجمیع و تشاهدون أن الناس یتوسلون إلی أبی الفضل (علیه السلام) فی معظم الأحیان. إنه لیس من المعصومین الأربعه عشر لکن من جهه قضاء حوائج الناس و توسل الناس إلیه یعد من المتقدمین و کون أبی الفضل العباس (علیه السلام) بابا للحوائج مما ثبت بالتواتر لاسیما العرب ینتبهون إلی هذه الجهه أکثر من الآخرین. لذلک یقول الإمام (علیه السلام) أنّ لأبی الفضل العباس (علیه السلام) مکانه یغبطه سائر الشهداء.[1]


. کلمه سماحته فی لقاء اعضاء مرکز تجدید بناء العتبات المقدسه بمحافظه ساوه[1]