الثلاثاء 07 رَبيع الأوّل 1444 - سه شنبه ۱۲ مهر ۱۴۰۱


بيان آية الله العظمى الشبيري الزنجاني في إدانة الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلين في قندوز أفغانستان

بسم الله الرحمن الرحيم
«وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَ اعْلَمُوا أَنَ‏ اللَّهَ‏ شَدِيدُ الْعِقابِ‏» سورة الأنفال؛ الآية 25

مرة أخرى تستهدف مجموعة إرهابية مجرمة الشعب الأفغاني الشريف والمظلوم بعمل وحشي أعمى غير إنساني ومخالف للإسلام؛ يستشهد نتيجة هذا العمل الجبان عشرات المصلين العزّل الأبرياء في قندوز، وإني أتقدم بخالص العزاء بهذه المصيبة المؤلمة إلى الحضرة المقدسة لمولانا صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وإلى الأسر المكلومة وجميع الشعب الأفغاني الشريف.
لقد وقع الشعب الأفغاني المظلوم والمضطهد ومنذ سنوات طوال ضحيةً لعصابات الحرب وللانقسامات الدينية والقبلية، ولم ينعم يوما بالأمن والاستقرار، لقد ارتكب ویرتكب بعض المجموعات المجرمة بإسم الله والإسلام جرائم بشعة وأعمالا منافية للشرع في هذا البلد، وبالأخص تعرضت النساء والأطفال لمصائب وانتهاكات كثيرة، واليوم تتكرر حادثة استهداف الأبرياء وهم يصلون في المسجد، مما تسبب في إزهاق أرواح العشرات منهم.
يجب على جميع المسلمين بجميع اتجاهاتهم وانتماءاتهم ولاسيما العلماء والمسؤولين الحكوميين منهم وجوب فرض أن يدينوا هذه الأعمال الوحشية التي تقترفها هذه الجماعات التي تدعي الإسلام؛ ليصان اسم الإسلام المقدس؛ هذا الدين الرحماني والصانع للإنسان من أن يدنس ويتلوث بهذه الأعمال الوحشية.
يجب على جميع المنظمات الدولية وعلى جميع الحكومات وجوب فرض أن تبذل أقصى جهودها لحيلولة دون وقوع هذه الجرائم وهذه الأعمال الظالمة.
مثل هذه الأعمال الوحشية لا تصبّ إلا في مصلحة القوى التي تحاول التدخل في أفغانستان لتزيد من آلام هذا الشعب المظلوم. نتيجة السكوت اليوم ستكون مستقبلا أكثر مرارة وسوادا لهذا الشعب المظلوم ولكلّ المنطقة والعالم الإسلامي.

«وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ» (سورة الشعراء؛ الآية 227).

السيد موسى الشبيري الزنجاني
2ربیع‌الأول 1443