یکشنبه ۱۲ تیر ۱۴۰۱


و نقلت القضية في كتاب «الكلام یجر الكلام» بإسهاب؛

و نقلت القضية في كتاب «الكلام یجر الكلام» بإسهاب:

قال المرحوم آية الله الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري في نقله: أنا والسيد ميرزا علي آقا (نجل الميرزا الشيرازي) و السيد محمد السنجلجی في سامراء ذات ليلة كنا نطالع الدرس على السطح في خدمة المرحوم السيد ميرزا محمد تقي الشيرازي. أثناء الدرس جاء سيدنا الأستاذ المرحوم السيد محمد فشاركي في حالة تبدوا علی وجهه آثار الحزن و العبوسة. واتضح أن هذا الحزن و العبوسة في وجهه كان بسبب انتشار الوباء في العراق في ذلك الوقت، الذي تم نشر خبره آنذاك. قال: هل تعترفون بأنی مجتهد؟ قلنا: نعم، قال: هل تعترفون بأنی عادل؟ قلنا: نعم، ثم قال: أنا أصدر حکما شرعيا لجميع الشيعة في سامراء من الرجال والنساء أن یقرأ كل واحد منهم زیارة عاشوراء مرة نیابتاً عن نرجس خاتون الوالدة الماجدة لصاحب الأمر (سلام الله علیه) و یجعلونها شفیعة عند ابنها الكریم حتی یشفع عند الله لأن یحفظ الله الشيعة في سامراء من هذا البلاء. قال: بمجرد صدور هذا الحكم و بما أنّ الخوف كان شدیدا اتبع جميع الشيعة هذا الحكم و قرؤوا زیارة عاشوراء بنفس الطريقة. ونتيجة لذلك، لم­یمت شخص واحد من الشيعة في سامراء في حین كان یموت كل يوم ما بين عشرة وخمسة عشر من غير الشيعة.

(الكلام یجر الكلام، المجلد 1، ص 54)